أول تصريح من زوج ضحية جريمة منزل بورقيبة حول كل ما شاهده وسمعه لحظة دخول عون الحرس

بحسب رواية الزوج، فإن ما حدث لم يكن اقتحامًا عاديًا، بل عملية تسلل مدروسة بدأت من خارج المنزل، حيث لم يدخل العون من الباب الرئيسي، بل اختار المرور عبر منزل أحد الجيران

قبل أن يقوم بكسر نافذة الشرفة والولوج إلى الداخل. ويؤكد الزوج أن هذا المسار غير المألوف يعكس نية مبيتة وتخطيطًا مسبقًا.

خاصة وأن المتسلل وجد نفسه مباشرة داخل غرفة نوم أمل الماجري، ما يطرح تساؤلات جدية حول كيفية معرفته بمخطط المنزل ومواقع الغرف.

تعليقات