شهدت حياة شقيقة محمد البوعزيزي تحوّلًا لافتًا بعد اندلاع الثورة التونسية، إذ انتقلت من واقع اجتماعي صعب كانت تعيشه داخل تونس إلى مسار جديد خارج البلاد.
فبعد سنوات من المعاناة في ظلّ ظروف اقتصادية قاسية، وجدت نفسها في قلب اهتمام إعلامي وحقوقي متزايد، باعتبارها من عائلة الشاب الذي ارتبط اسمه بشرارة الثورة.
هذا التحوّل فتح أمامها أبوابًا لم تكن متاحة سابقًا، ورافقته تغييرات كبيرة في نمط العيش والآفاق المستقبلية, وفي السنوات اللاحقة، استقرّت شقيقة البوعزيزي في كندا حيث تتمتّع بوضعية لجوء.
